الميرزا جواد التبريزي
531
الموسوعة الرجالية
عبد اللّه بن سنان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام . [ 3 : 449 ح 27 « 1 » ] [ 8484 ] 3173 - بعض أصحابنا كتب إلى أبي الحسن الماضي عليه السّلام . [ 3 : 332 ح 14 « 2 » ]
--> ( 1 ) - في الرواية السابقة هكذا : علي بن محمّد عن سهل بن زياد عن ابن أسباط ، الضمير في « عنه » يرجع إلى سهل بن زياد ، فإنّ علي بن محمّد لم تثبت روايته عن محمّد بن الحسين ، والشيخ ارجع الضمير في التهذيب 2 : 124 ، الرقم : 473 إلى علي بن محمّد ، وفي الإستبصار 1 : 280 ، الرقم : 1019 إلى محمّد بن يحيى ، والصحيح ما ذكرناه ، وإن روى محمّد بن يحيى عن محمّد بن الحسين كثيرا أيضا ، والوسائل كما في التهذيب ، وكذلك الوافي نقلا عن الكافي ( خ 12 : 123 و 18 : 61 ) . ما ذكره في الإستبصار هو الأوفق بسائر الروايات ، لعدم ثبوت رواية علي بن محمّد عن محمّد بن الحسين ، وكثرة رواية محمّد بن يحيى عنه ، ومن المحتمل رجوعه إلى سهل بن زياد لأقربيته ، وقد روى عنه في جملة من الموارد ( خ 15 : 29 ) . أقول : أرجع المحقّق البروجردي قدّس سرّه في موسوعته : 263 الضمير في « عنه » إلى سهل بن زياد ، وأرجع شيخنا الأستاذ قدّس سرّه الضمير إلى علي بن محمّد ، كما في التهذيب ، لكنّ الظّاهر رجوعه إلى « محمّد بن يحيى » في الرقم : 24 الموافق للاستبصار ، بقرينة سائر الروايات . ( 2 ) - الظّاهر أنّ السند مرسل ، وإن عبّر عنه غير واحد بالصحيح ، لأنّ محمّد بن الحسين يروي أنّ بعض الأصحاب كاتب الهادي عليه السّلام ، وهو مجهول ، وهذا بمجرّده وإن لم يكن قادحا إذا كان محمّد بن الحسين بنفسه شاهد خطّ الإمام عليه السّلام فحكى كتابته وروى عن شخصه عليه السّلام بلا واسطة ، وإن كان المكاتب مجهولا ، لكنه في المقام ليس كذلك ، لأنّ مرجع الضمير في قوله « قال : فكتب الىّ » هو بعض الأصحاب ، فهو الّذي شاهد الخط الشريف عن الراوي ، فمحمّد بن الحسين لم يشهد بمقتضى حكايته إلّا بأصل المكاتبة لا بكتابة الإمام عليه السّلام ، وإنّما يرويها عن مكاتب مجهول لا نعرفه ، فيكون في حكم المرسل ، نعم قد صرّح باسم المكاتب في رواية كشف الغمة نقلا عن كتاب الدلائل ، وانّه محمّد بن الحسن بن مصعب كما عرفت ، إلّا أنّ طريق مؤلف كشف الغمة إلى كتاب الدلائل غير معتبر ، مضافا إلى أنّ الرجل بنفسه مجهول ، وأمّا طريق الثالث الّذي ذكره الصدوق - في العلل - فهو أيضا ضعيف من أجل السيّاري ، وبالجملة فالرواية ضعيفة السند بطرقها ( التنقيح 13 : 166 ) . -